مجموعة مؤلفين
117
النور الأبهر في الدفاع عن الشيخ الأكبر
وكذا ذكره وأثنى عليه في كتابه « غاية المعتقد ونهاية المنتقد » ، والشيخ الإمام العارف الهمام تاج الدين أبو العباس أحمد بن عطاء اللّه السكندري في كتابه « لطائف المنن » . قال السيوطي في « تأييد الحقيقة وتشييد الطريقة الشاذلية » : وهما - يعني اليافعي وابن عطاء اللّه - شاهدا عدل مقبولان في تزكية مثل هذا ، فإنهما فقيهان صوفيان انتهى . وأثنى عليه أيضا الشيخ عبد الرؤوف المناوي شارح « الجامع الصغير » ، والشعراني في ترجمته من « طبقات الصوفية » لهما ، وتكلم الثاني على علومه وأحواله في كتابه « تنبيه الأغبياء على قطرة من بحر علوم الأولياء » ، وكذا في كثير من كتبه ككتاب « اليواقيت والجواهر » فإنه ذكر فيه نبذة من أحواله ، وجماعة ممن مدحه وأثنى عليه من العلماء ، واعترف له بالفضل ، فليرجع إلى ذلك من أراده . وممن أثنى عليه أيضا العارف باللّه سيدي مصطفى البكري في كتابه « السيوف الحداد في أعناق أهل الزندقة والإلحاد » « 1 » ، ونقل الثناء عليه من سيدي أبي مدين وغيره من العلماء والأولياء ، وذكر عباراتهم ، ثم نقل كلام صفي الدين أحمد القشاشي في آخر رسالته « وحدة الوجود » فيه وقوله : فلو استقصى إنسان وتتبع مناقبه التي تذكر بالسياق والتقريب في مصنفاته وفتوحاته لكان مجلدات ، وذكر من جملتها قوله في باب الحب بعد ما ذكر من ذاب منه وصار ماء بين يدي شيخه وإن حبه كان طبيعيا ولم يكن إلهيّا ، وإلا
--> ( 1 ) طبع بتحقيقنا .